ديوان القبائل العربية النازحة
اهلا وسهلا بكم في ديوان القبائل العربية النازحة

البـــدون تحقيق عطاالله العمران/جريدة الرياض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البـــدون تحقيق عطاالله العمران/جريدة الرياض

مُساهمة من طرف راجـي.خـير في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 4:19 am


النسخة الإلكترونية من صحيفة الرياض اليومية الصادرة من مؤسسة اليمامة الصحفية
الثلاثاء 26 ذي الحجة 1432هـ - 22 نوفمبر 2011م - العدد 15856

تحقيقات
تحقيقات وتقارير
يتنقلون في الصحاري بحثاً عن لقمة العيش..و«الجنسية»
«البدون».. حياتهم معلقة حتى إشعار آخر!

تحقيق- عطاالله العمراني

أنهت «اللجنة المركزية لمعالجة أوضاع القبائل النازحة» اجراءات منح الجنسية السعودية لعدد من الأفراد «البدون» طبقاً لاجراءات وأنظمة محددة طبقاً للوائح نظام الجنسية، وجار العمل على إنهاء اجراءات العديد من الأسر التي مازالت أوضاعها معلقة، وأخرى لم تنطبق عليها بعض الشروط، حيث استطاعت وزارة الداخلية أن تحقق خطوات جبارة، وغير مسبوقة لحل قضية «البدون» مقارنة بدول أخرى لم تستطع إيجاد حلول لها إلى اليوم، حيث تعاملت مع هذا الملف بحس «إنساني»، و»اجتماعي» و»أمني» و»حضاري»؛ وتقدير ارتباط بعض أفراد تلك الأسر بأراضي المملكة تاريخياً.

[ لا يستطيعون امتلاك السيارات بسبب عدم وجود «الهوية»]
لا يستطيعون امتلاك السيارات بسبب عدم وجود «الهوية»

ورغم تلك الجهود، إلاّ أن هناك بعض الأسر لا تزال معاملاتها قيد الانتظار لأسباب مختلفة؛ إما أن تكون متعلقة بأسباب تخص الأسر ذاتها، أو انتظار أوراق «المعرّف» على جماعته رسمياً، أو تتعلق بالأنظمة والإجراءات المعتمدة التي تسير عليها اللجنة.. «الرياض» التقت بإحدى أسر «البدون» كنموذج لتلك الفئة التي ما زالت تنتظر حلاً لأوضاعها المعلقة.

غموض متوارث

في البداية، قال «عويض فنيخير النواصرة» -49عاماً- إنه عاش يتيماً بعد وفاة والده في منطقة «بسيطا» الواقعة بين منطقتي «الجوف» و»تبوك»، مبيناً أن جده توفي في منطقة «طبرجل»، وقضى عمره راعياً للإبل ينتقل بها نحو «الربيع» في جميع أوقات السنة، وتزوج ابنة عمه، وانجب منها أبناءه الذين قلق من مستقبلهم الغامض قائلاً: «لا أدري.. هل سيعيش أبنائي كما عشت أنا، وأبي، وجدي؟».

رحلة الغربة

[ رعاية المواشي مصدر رزقهم الوحيد]
رعاية المواشي مصدر رزقهم الوحيد

وأوضح «محمد جروح النواصرة» -60 عاماً- أنه يعيش في «بسيطا» هو وأباؤه وأجداده منذ القدم، مشيراً إلى أنهم «بادية» ويتنقلون إلى أماكن الربيع، وأصبحوا يعيشون في تلك الأرض منذ أن تم تقسيم الحدود بين السعودية والأردن، مبيناً أن أكثر من 150 شخصاً في منطقتهم لا يحملون أي اثبات أو هوية وطنية، رغم وجود أقارب لهم يحملون الجنسية السعودية، مرجعاً عدم استخراجهم «الهوية الوطنية» إلى أنهم «بدو رُحل» لا تتجاوز حدود نظرهم إلى أبعد من يومهم الذي يعيشونه، كاشفاً عن أن «قحطاً» قد أصاب باديتهم في الماضي، اضطر على اثره بعض الأسر الانتقال في الصحراء ودخول حدود الأردن، ولم يتم لهم السماح بالعودة.

[ يسكنون خياماً لا تقيهم لهيب حرارة الصيف.. ولاتدفئهم من صقيع الشتاء]
يسكنون خياماً لا تقيهم لهيب حرارة الصيف.. ولاتدفئهم من صقيع الشتاء

الحج ممنوع

وأشار «دبلان الشويكي النواصرة» -85عاماً- أن مسئولي المراكز في المناطق المجاورة يعرفون أوضاعهم جيداً، إلاّ أن ذلك لم يكن كافياً لأن يستطيعوا أن يبنوا مساكن تقي أسرهم من لهيب الصيف وبرد الشتاء، ولا يستطيعون أداء مناسك الحج لعدم توفر إثباتات شخصية تمكنهم من استخراج التصاريح المقرة لذلك، فضلاً عن أنهم لا يستطيعون أخذ الصدقات والزكوات التي تمنح للمحتاجين لذات الأسباب.

وكشف «عبدالله سالم النواصرة» عن أن والده كان يعمل رئيساً لدورية أحد مراكز تبوك، وتوفي والده قبل «حرب الخليج» ومنذ ذلك الحين توقف صرف راتب والده؛ بسبب عدم وجود أوراق ثبوتية تكفل له استلامه.

[ طفلان «بدون» يأملان إنهاء معاناتهما]
طفلان «بدون» يأملان إنهاء معاناتهما

ولفت «سليمان علي النواصرة» -30عاماً- أن حلم «التعليم» تبدد لديه بسبب عدم استطاعته الدراسة؛ نظرا لأنه «بدون»، وهو ذات مصير ابنه حيث ظلا لا يقرآن ولا يكتبان، وليس لهما دخل سوى تربية المواشي ورعايتها، مشيراً إلى أن المستشفيات الحكومية لا تستقبلهم بسبب عدم وجود هوية لديهم.

مقبرة الأجداد

وكشف «خميس حماد النواصرة» أن منطقة قريبة لديهم تسمى «حوصى» يقبرون فيها آباءهم وأجدادهم، موضحاً أن إجراءات دفن موتاهم عندما تحصل وفاة لديهم هو التقديم على أقرب مركز إمارة، ويكتبون لهم ورقة اثبات، ويمضي عليها الشهود، وتوقع من قبل المسؤول، وتكون هذه الورقة هي بمثابة شهادة الوفاة لذوي المتوفى.

صعوبة الزواج

وأوضح «دبلان محمد النواصرة» أن العديد من بناتهم يتخطين الثلاثين عاماً دون أن يتزوجن؛ بسبب أن أغلب شبابهم لا يستطيعون العمل بسبب عدم وجود «الهوية» لديهم، ولا يتزوج إلاّ من يستطيع أن يكوّن نفسه بقطيع من الماشية يساعده على العيش الذي يسد رمق جوعه، لافتاً أن طريقة الزواج تتم بأن يذهب والدا العريسين إلى كبير عائلتهم المعروف له بالصلاح والتقى، ليقوم بإجراءات زواجهما وفق الشريعة الإسلامية، دون أن يكون هناك مأذون شرعي.

الرابـــط:
http://www.alriyadh.com/2011/11/22/article685072.html
avatar
راجـي.خـير

عدد المساهمات : 36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البـــدون تحقيق عطاالله العمران/جريدة الرياض

مُساهمة من طرف انسان في الأحد نوفمبر 27, 2011 9:18 pm

شكرا على النقل ياراجي خير
والشكر موصول الى الاستاذ عطالله العمران الذي طرق هذا الباب بعد ان يكون شبه مغلق

انسان

عدد المساهمات : 88

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى